الهجرة و اللّجوء

تهدف الشبكة الأورو-متوسطية للحقوق إلى مراقبة التطورات السياسية عن كثب التي تؤثر على حقوق المهاجرين واللاجئين في المنطقة الأورو-متوسطية مع التركيز بشكل خاص على دور الاتحاد الأوروبي في تعزيز هذه الحقوق أو، على العكس، تعريضها للخطر. وتعمل الشبكة جاهدة لضمان أن تكون علاقات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه مع الدول الشريكة في منطقة جنوب المتوسط وشرقه مؤاتية للاحترام الفعال لحقوق المهاجرين واللاجئين بما في ذلك في ما يتعلق بالحصول على إمكانية التنقل للجميع في القانون وفي الممارسة على حد سواء.

المنشورا ت الرئيسية

أحدث النتائج

في عام 2021، واصلت الأورو-متوسطية للحقوق عملها عن بعد مع أعضاء فريق العمل المعني بالهجرة و اللجوء رغم الصعاب التي فرضها ظهور جائحة كوفيد-19. و تعاون فريق العمل مع الشبكة في مجالات التوثيق و الرصد و الربط الشَّبكي و بناء القدرات و أنشطة الدعوة و المناصرة.

فيما يتعلق بالدعوة و المناصرة، تلقت الأورو-متوسطية للحقوق في نيسان/أبريل 2021 دعوة من “جدِّد أوروبا”، و هي مجموعة سياسية داخل البرلمان الأوروبي لا يتماشى موقفها من الهجرة و اللجوء مع موقف الأورو-متوسطية للحقوق، للمشاركة في الدورة السابعة لإجتماع الظل بشأن الاقتراح المعدل لوضع لائحة تنظيمية تٌنشئ إجراءً مشتركًا للحماية الدولية داخل الاتحاد. و انتهزت الأورو-متوسطية للحقوق هذه السانحة لتقديم توصيات للفاعلين الرئيسين حول جزء مهم من الملف التشريعي المٌتضمن في ميثاق الإتحاد الأوروبي بشأن الهجرة و اللجوء. و في نفس السياق، عقد ممثلو البرلمانات الوطنية في إسبانيا و بلجيكا اجتماعات عبر شبكة الإنترنت مع الشبكة الأورو-متوسطية للحقوق و أعضائها الإسبان و البلجيكيين في شهري شباط/مارس و نيسان/أبريل على التوالي، للاستماع إلى توصياتنا بشأن ميثاق الإتحاد الأوروبي.

و عمِلت الأورو-متوسطية للحقوق و أعضائها جاهدةً على الدعوة باتجاه الإتحاد الأوروبي و الدول الأعضاء به من أجل إدراج تقييم للأثر لتعزيز حماية حقوق المهاجرين و اللاجئين في ميثاق الإتحاد الأوروبي. و في ظل غياب مثل هذا التقييم للأثر من طرف المفوضية الأوروبية، نشرت الأورو-متوسطية للحقوق تقريرًا في آيار/مايو يٌظهر محاكاة للتأثير الذي سيحدثه ميثاق الإتحاد الأوروبي على بلدان الوصول الأولى للمهاجرين مثل إيطاليا و إسبانيا و اليونان. و في 12 آب/أغسطس، نشرت المفوضية الأوروبية تقييمها الأفقي للأثر البديل للميثاق الجديد للمفوضية الأوروبية بشأن الهجرة و اللجوء، حيث تم الاستشهاد بعدة فقرات من تقرير الأورو-متوسطية للحقوق. و قد خلٌص تقييم الأثر الذي أجرته المفوضية الأوروبية إلى نفس الاستنتاجات التي خرج بها تحليل الشبكة الأورو-متوسطية للحقوق فيما يتعلق بحقوق الإنسان و تقلص فرص التمتع بالحقوق و الضمانات و حصول المهاجرين و اللاجئين على حق التماس اللجوء.

و قامت الأورو-متوسطية للحقوق برفع وتيرة عملها المتعلق بالإتصال بشأن قضايا الهجرة إلى مستوى جديد. و هو ما دفع بوسائل إعلام رئيسية في أوروبا و الشرق الأوسط بطلب اجراء مقابلات مع الأورو-متوسطية للحقوق بصفتها مصدر موثوق و ذا خبرة في شؤون المنطقة. ففي عام 2021، تم اجراء حوالي 30 مقابلة صحفية، بٌث العديد منها على الهواء مباشرة، مع مجموعة واسعة من المنابر الإعلامية (شملت محظات إذاعية و قنوات تلفزيونية و صحف). و مكَّنت هذه المقابلات الصحفية الشبكة الأورو-متوسطية للحقوق من ادراج أصوات منظمات المجتمع المدني و مواقفها في صميم النقاش العام، و بالتالي تقديم سرد للحقائق قائم على أساس حقوق الإنسان عند التعامل مع قضايا الهجرة و اللجوء.

مجموعة العمل

تضم مجموعة العمل المعنية بالهجرة واللجوء أكثر من 20 خبيراً من 17 دولة في المنطقة الأورو-متوسطية. وهي مركز الموارد للتنفيذ فضلاً عن توفير المدخلات الاستراتيجية والتقنية والمهنية للبرنامج. وتجتمع مجموعة العمل مرتين في السنة وتعمل باللغتين الإنجليزية والفرنسية.