ليبيا

حول

ليبيا

يعتبر الوضع الأمني المتدهور مصدراً رئيسياً للقلق بالنسبة للموطنين الليبيين الراغبين في حماية حقوق الإنسان. وبما أن مستوى انتهاكات حقوق الإنسان قد بلغت مستويات غير مسبوقة، لا يزال التحدي الرئيسي يتمثل في عدم وجود عمليات التوثيق، الأمر الأساسي في تدارك تلك الانتهاكات. ما تزال الجهات الفاعلة والمدافعون عن حقوق الإنسان في المجتمع المدني الناشئ في ليبيا يكافحون من أجل التكيف لمواجهة التهديدات الحقيقة التي تعيق عملهم. ونتيجة لذلك، يزداد عدد الذين قرروا الاختباء أو الفرار من البلاد من أجل ضمان سلامتهم واستمرارية عملهم بمعدل مثير للقلق.

بالإضافة إلى ما يوجد حالياً من قوانين وممارسات تمييزية تواجهها المرأة الليبية، تستفيد الميليشيات والسلطات الدينية على نحو متزايد من الفوضى وذلك لفرض قيود على حقوق المرأة بما في ذلك فرض قيود على التعليم وحرية الحركة.

ويزداد تعرض اللاجئين والمهاجرين للتوقيف التعسفي وسوء المعاملة والاتجار.