مصر

حول

  • مصر: الانتخابات الرئاسية القادمة ليست حرة ولا نزيهة: نص التقرير هنا
  • قمع المدافعين عن حقوق الإنسان والحريات: نص التقرير هنا
  • تقرير عن حالة العنف ضد المرأة: نص التقرير هنا
مصر

منذ إنشاء الاورو-متوسطية للحقوق وهي تتابع عن كثب حالة حقوق الإنسان في مصر، البلد الرئيسي في المنطقة. ومنذ قيام الثورة عام 2011، ازداد تدهور سجل حقوق الإنسان في مصر.

تراقب الشبكة الأوروبية-المتوسطية لحقوق الإنسان الوضع عن كثب من خلال التقارير والبيانات والمؤتمرات الصحفية، كما تقوم الشبكة بمراقبة المحاكمات، مثل محاكمة الناشط والمدون المعروف علاء عبد الفتاح، الذي حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات للتظاهر ضد ” قانون التظاهر” و مؤخرا  قضية “بلادي” ضد المدافعة عن حقوق الإنسان آية حجازي. وتركز الشبكة الأوروبية-المتوسطية لحقوق الإنسان في عملها في مصر بالتحديد على العنف ضد المرأة، وحرية تشكيل الأحزاب والتجمعات والعدالة والهجرة.

تقوم الاورو-متوسطية للحقوق بانتظام بنشاطات للدفاع عن قضايا محددة وذلك مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيها، وإثارة حالات معينة من انتهاكات حقوق الإنسان وممارسة الضغط من أجل إدراج هذه القضايا في جميع الحوارات الدبلوماسية التي تجري مع مصر.

في يناير / كانون الثاني 2016 ، أطلقت الاورو-متوسطية لحقوق الانسان ، إلى جانب منظمات أخرى ، حملة “حقوق الإنسان وراء القضبان في مصر” التي تطالب بالإفراج الفوري عن جميع نشطاء حقوق الإنسان. تستمر الحملة في دعم المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين المصريين مع نشر تحديثات منتظمة عن الحالات الفردية ومراقبة الهجمات التي يتعرض لها المجتمع المدني. تساهم هذه المبادرة في زيادة الوعي على المستوى الدولي بوضعية المدافعين المصريين عن حقوق الإنسان.

في عام 2018 ، اولت الاورو-متوسطية للحقوق اهتماما خاصا بالقمع الممارس ضد المجتمع المدني في سياق الانتخابات الرئاسية المصرية التي تم اجراءها في الفترة 26-28 مارس 2018 ،