لبنان

حول

لبنان

لقد دفعت الأزمة في سوريا المجاورة أكثر من مليون شخص للبحث عن ملجأ في لبنان، مما جعله يستضيف أعلى نسبة لاجئين في العالم من حيث الفرد. وتتحمل لبنان بسبب الدعم الدولي المحدود وطأة أزمة اللاجئين، حيث تكافح لتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين. كما اتخذت الحكومة تدابير لتقييد دخول اللاجئين من سوريا بمن فيهم الفلسطينيين.

يواجه اللاجئون الفلسطينيون الذين يقيمون منذ مدة طويلة تمييزاً في القانون وفي المعاملة، حيث يقع العمال المهاجرون ضحية سوء المعاملة، الأمر الذي يسهم في تسهيله نظام الكفالة الذي يجعل الموظفين يعتمدون على أصحاب العمل للحفاظ على حقهم في العمل والاقامة. وما تزال المرأة تواجه التمييز في القانون وفي المعاملة حيث لا تستطيع نقل جنسيتها إلى أطفالها.

وتنطوي قوانين الأحوال الشخصية القائمة على أساس الدين في لبنان على تمييز ضد المرأة في جميع ألوان الطيف الديني، بما في ذلك المساواة في الزواج وفسخه والسلامة البدنية والصحة. وعلاوة على ذلك، لا تزال المرأة غير قادرة على منح جنسيتها لأطفالها.