تركيا

يعود عمل الأورومتوسطية للحقوق في تركيا إلى تأسيس الشبكة في عام 1997. تتركز أهداف البرنامج الحالي في الشقين: مراقبة السياسات الوطنية لحقوق الإنسان مع التركيز على مراقبة المحاكمات وسيادة القانون ، ودعم الأعضاء في أنشطة التواصل والدعوة في البلد ، وكذلك على المستوىين الأوروبي والدولي

أحدث النتائج

ساهمت الأعمال التي تضطلع بها الأورو-متوسطية للحقوق و أعضائها الموجودين في تركيا في تغذية الانتصارات التي تحققت في مجال الدعوة و المناصرة على مستوى الإتحاد الأوروبي و على الصعيد العالمي ككل. ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2021، وجهت اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي دعوةً إلى الرئيس المشارك لجمعية حقوق الإنسان (أي اتش دي، و هي عضو في الأورو-متوسطية للحقوق) من فرع الجمعية في ديار بكر للمشاركة في جلسة لتبادل الآراء. و تعتبر هذه الدعوة نِتاج العمل الذي ما فتئت الأورو-متوسطية للحقوق تقوم به في مجال الدعوة لفائدة أعضائها من منظمات المجتمع المدني و مكوناته.

و على نفس المنوال، تلقت الأورو-متوسطية للحقوق دعوة من لجنتي العدل و الشؤون الداخلية و التنمية في شهر شباط/مارس 2021 لإبداء موقفها من التقرير المتعلق بتنفيذ الصناديق الاستئمانية للاتحاد الأوروبي و مرفق طالبي اللجوء في تركيا. و في نهاية المطاف اعتمد البرلمان الأوروبي التقرير في تشرين الأول/أكتوبر 2021، و الذي تضمن عدد من التوصيات التي تقدمت بها الأورو-متوسطية للحقوق.

و في إطار عملها أيضًا، نشرت الأورو-متوسطية للحقوق في تموز/يوليو 2021 تقريرًا أعدَّه مؤتمر المنظمات الدولية غير الحكومية التابعة لمجلس أوروبا يتناول انسحاب تركيا من اتفاقية إسطنبول بشأن منع و مكافحة العنف ضد المرأة. و ساهم تبادل المعلومات على هذا النحو في تقوية مكانة الأورو-متوسطية للحقوق و أعضائها الموجودين في تركيا، و ساعد على توفير الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد.

و تٌرجِم هذا الحوار المٌعزز مع الإتحاد الأوروبي في الدعوة التي تلقتها الأورو-متوسطية للحقوق و أعضائها للمشاركة في حدث حول قضايا نشطاء مجتمع الميم شاركت في تنظيمه سفارتي السويد و الدنمارك في أنقرة. و حظي الحدث بأهمية كبيرة خاصة و أنه يٌنظم في ظل حملات القمع المستمر في حق أفراد مجتمع الميم في تركيا. و يأتي تنظيم هذا الحدث بعد العمل المكثف الذي قامت به الأورو-متوسطية للحقوق بغية فتح قنوات اتصال بين سفارتي السويد و الدنمارك في أنقرة و نشطاء مجتمع الميم المحليين.

و عمِلت أيضًا الأورو-متوسطية للحقوق على دعم أعضائها و شركائها على المستوى المحلي. و قد أثار اعتقال الرئيس المٌشارك لجمعية حقوق الإنسان أوزتورك تركدوجان في 19 شباط/مارس 2021 ردود فعل مباشرة من لدن الإتحاد الأوروبي و مجلس أوروبا، و ذلك بعد توصيات تقدمت بها الأورو-متوسطية للحقوق. و أثمر العمل الذي تقوم به الأورو-متوسطية للحقوق و أعضائها داخل تركيا في تمتين الروابط بين منظمات المجتمع المدني المحلية و هذه المؤسسات الدولية، مما أسفر عن حصولها على اهتمام و حماية أكثر و ساهم في زيادة أنشطة الدعوة و المناصرة.