الجزائر

يركز برنامج الأورو-متوسطية للحقوق حول الجزائر على إرساء تضامن دولي مع المدافعين الجزائريين عن حقوق الإنسان وتعزيز التنسيق والتعاون بين الأعضاء والشركاء من خلال انشطة مشتركة. يتابع البرنامج بشكل خاص القضايا التالية: حرية التعبير والتجمع السلمي والإعلام وحقوق المرأة والاختفاء القسري وسيادة القانون وحقوق النقابيين.

أحدث النتائج

، واصلت الأورو-متوسطية للحقوق تركيز عملها بشأن الجزائر على زيادة مستوى التعاون بين الأعضاء و الجهات الفاعلة ذات الصلة في المجتمع المدني في البلاد، و إقامة روابط عمل مع المنظمات غير الحكومية الدولية الأخرى.

و في إطار الاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تعاون الأعضاء الجزائريون من الأورو-متوسطية للحقوق مع شركائها في إعداد تقرير مشترك للمجتمع المدني في انتظار تقديمه أمام جلسة الاستعراض الدوري الشامل المتعلّق بالجزائر لعام 2022، على الرغم من الضغط الذي تمارسه الحكومة على منظمات المجتمع المدني المستقلة. و على نفس المنوال، ضم أعضاء الأورو-متوسطية للحقوق جهودهم إلى جهود المنظمات غير الحكومية الدولية في إصدار بيانات تؤيد المدافعين الأفراد عن حقوق الإنسان الذين يقعن عٌرضةً للإعتداء. و بعثت 82 منظمة من منظمات المجتمع المدني في أيار/مايو برسالة مشتركة إلى الدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة تتناول فيها حالة حقوق الإنسان في الجزائر، و ذلك قٌبيل انطلاق أشغال الدورة ألـــــ47 لمجلس حقوق الإنسان الأممي.

و شجعت الأورو-متوسطية للحقوق أعضائها المتواجدين في الجزائر و شركائها على القيام بأنشطة للدعوة باتجاه المؤسسات الأوروبية على مدار العام المنصرم، على الرغم من القيود التي رافقت جائحة كوفيد-19. و في يوم 6 كانون الأول/ديسمبر 2021، تقدَّم مكتب دائرة العمل الخارجي الأوروبي بالجزائر بطلب عقد اجتماع عبر شبكة الإنترنت مع الأعضاء الجزائريين من الأورو-متوسطية للحقوق للحصول على معلومات مباشرة عن حالة حقوق الإنسان و القيم الديمقراطية في البلاد.

و في 28 حزيران/يونيو، أي مباشرة بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في الجزائر يوم 12 حزيران/يونيو، دعا رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي منظمات المجتمع المدني الجزائرية و نشطاء حقوق الإنسان المقيمين في المهجر لعقد اجتماع رقمي خٌصص لتناول حالة حقوق الإنسان في البلد، قبل دورة اللجنة الفرعية التي عٌقدت في 13 تموز/يوليو عبر شبكة الإنترنت.