قبرص

حول

قبرص

يبقى الجزء الشمالي من الجزيرة معزولاً حيث تغيب مراقبة تحديات وانتهاكات حقوق الإنسان التي يواجهها القبارصة الأتراك بالإضافة إلى المهاجرين واللاجئين. وعلى مر السنين، تراكمت التقارير التي تتحدث عن انتهاكات حقوق الموقوفين والمهاجرين واللاجئين والنساء بالإضافة إلى الانتهاكات التي ترتكب بخصوص حرية التعبير، الأمر الذي أدانته كل من المحاكم المحلية والأوروبية على حد سواء. وفي سياق العنصرية المتفشية والإفلات من معاقبة الشرطة على الهجمات والعنف الذي يمارسونه بحق المدافعين عن حقوق الإنسان، يبقى سجل حقوق الإنسان في قبرص أمراً يدعى للقلق، ويشمل هذا غياب حماية ضحايا الاتجار بالبشر وكذلك توقيف المهاجرين وطالبي اللجوء، ليس فقط المهاجرين القادمين من سوريا، في ظل ظروف شبيهة بظروف السجون ولفترات طويلة بانتظار الترحيل، الأمر الذي ينتهك معايير الاتحاد الأوروبي ومبدأ عدم الإعادة القسرية.

وعلى الرغم من أن قبرص لديها إطاراً تشريعياً بشأن المساواة الجندرية، إلا أنه لا يتم تنفيذ السياسات الوطنية الرامية للتصدي للعنف ضد المرأة والفقر والاستبعاد الاجتماعي.