فرنسا

حول

فرنسا

مع أن فرنسا صدقت على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لعام 1960 وميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي، إلا أن انتهاكات حقوق الإنسان تحدث، وخاصة ممارسة الشرطة المعاملة السيئة.

حالة مراكز الاحتجاز للمهاجرين غير النظاميين الذين صدر بحقهم أمر بالإبعاد تعرضت لانتقادات من جماعات حقوق الإنسان. وتواصل الحكومة طرد المهاجرين وطالبي اللجوء من مخيمات في كاليه، وتهدم مساكنهم المؤقتة، ولا تقدم لهم مكانا بديلا للسكن.

تعرضت حريتا التعبير والتجمع إلى ضربات شديدة خلال العامين الماضيين. في عام 2014، أدى تعامل الشرطة الخشن مع الاحتجاجات على مشروع سد سيفنز المثير للجدل إلى مقتل المحتج الشاب ريمي فريس. الهجوم الإرهابي على مقر صحيفة تشارلي ابدو الساخرة أثناء اجتماع هيئة التحرير أسفر عن قتل 12 شخصا. في كانون الثاني/يناير 2015، حظرت الحكومة المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين وللإسرائيليين بذريعة النظام العام.

رغم دعوات وجهت إلى الحكومة الفرنسية لوقف جميع صادرات الأسلحة والمعدات الأمنية لمصر إلى أن توقف السلطات القمع العنيف للاحتجاجات الشرعية، وقّع البلدان صفقة أسلحة فرنسية قيمتها 5.2 مليار دولار في شهر شباط/فبراير 2015