: كيف نحمل الاتحاد الأوروبي على اتخاذ إجراءات

في متناول الاتحاد الأوروبي أدوات محدّدة ومتنوعة تسمح له بالرد على انتهاكات حقوق الإنسان على المدى القصير والطويل.

في الميدان

 الاستراتيجيات القطرية بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية

يمكن الاستعانة بهذه الاستراتيجيات عند دعوة الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات بشأن قضيّة معيّنة. تؤخذ مساهمات المجتمع المدني في الحسبان عند صياغة وتنفيذ الاستراتيجيات.

  • لضمان مشاركة منظّمتنا في المشاورات، نتصّل برئيس القسم السياسي أو بجهة التنسيق المعنية بحقوق الإنسان في بعثة الاتحاد الأوروبي. ونتصّل كذلك، إن أمكن، بالمسؤولين عن المكاتب الجغرافية ووحدة حقوق الإنسان في دائرة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسيل.

 أولويّات الشراكة (خطط عمل سياسة الجوار الأوروبي سابقاً)

تتضمّن أولويّات الشراكة مواضيع محدّدة ويتعيّن على الاتحاد الأوروبي أن يتابع هذه المواضيع عن كثب وباستمرار وذلك من أجل ضمان أن تحظى الإصلاحات المتعلقة بها بدعم الاتحاد وأن تعالج أجندات الاجتماعات المشتركة من قبيل اجتماعات اللجان الفرعية لحقوق الإنسان، هذه القضايا بصورة منهجية.

  • بمجرّد وضع أولويّات الشراكة، ينبغي على المنظّمات غير الحكومية أن ترصد بدقة عمليّة تنفيذها. وإذا لوحظ عدم حصول تقدّم، فينبغي إبلاغ الاتحاد الأوروبي بذلك.

 الحوار حول حقوق الإنسان

يتطرّق الحوار حول قضايا حقوق الإنسان إلى القضايا المستمرة والهيكلية في بلد معيّن. ويتم إعداد جدول أعمال الاجتماع بصور مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والدولة الشريكة. وينبغي على بعثات الاتحاد الأوروبي أن تتشاور مع منظّمات المجتمع المدني قبل عقد اجتماعات اللجنة الفرعية وأن تطلعها فيما بعد عمّا دار في هذه الاجتماعات.

  • نتصّل ببعثة الاتحاد الأوروبي من أجل الحصول على المعلومات حول اجتماع اللجنة الفرعية ومن أجل وضع مسألة معيّنة على جدول الأعمال. وفي حال لم يتم إجراء مشاورات مع المنظّمات قبل عقد الاجتماع أو اطلاعها فيما بعد على ما دار في هذا الاجتماع، فيجب طلب فعل ذلك.

البيانات المحليّة

يمكن لرؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي الاتفاق بصورة مشتركة على إصدار بيانات محلية حول قضايا حقوق الإنسان بهدف إدانة الانتهاكات الجارية أو اتخاذ موقف بشأن حالة فردية.

  • نبادر إلى الاتصال ببعثة الاتحاد الأوروبي فور وقوع حادث أو انتهاك.

المذكرات الديبلوماسية

إنّ المذكرات الديبلوماسية هي بيانات غير علنية أو طلبات استفسارية يوجّهها الاتحاد الأوروبي إلى البلد المُضيف. وتصلح هذه المذكّرات للحالات العاجلة والخطيرة. وبما أنّ المذكرات الديبلوماسية ليست علنية، فقد يكون طلب توجيهها من الاتحاد الأوروبي أسهل من الطلب منه إصدار بيان علني.

  • نحدّد السلطات التي يتعيّن على الاتحاد الأوروبي أن يوجّه المذكرة إليها ونفصّل المسائل المثيرة للقلق التي يتعيّن أن تشملها المذكّرة.

زيارة ضحيّة انتهاك لحقوق الإنسان في الاعتقال

إنّ زيارة أو محاولة زيارة أحد ممثلّي الاتحاد الأوروبي لضحيّة انتهاك لحقوق الإنسان في الاعتقال، قد تحمل رسالة قويّة وتترك وقعاً إيجابياً.

مراقبة المحاكمات

تمثّل مراقبة المحاكمات شكلاً شائعاً من أشكال تدخّل الاتحاد الأوروبي لا سيّما عند ما تكون هناك شكوك مسبقة في عدالة محاكمة ما أو في النظام القضائي ككلّ في البلد المعني.  ومن الأمثل أن يعقب مراقبة المحاكمة إصدار بيان علني.

  تقديم مساعدة ملموسة للأفراد

يمتلك الاتحاد الأوروبي صندوق طوارئ خاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، وتجري إدارة هذا الصندوق في إطار الصك الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان. ويسمح هذا الصندوق لبعثات الاتحاد الأوروبي بتقديم منحة مالية صغيرة عاجلة لا تتجاوز العشرة آلاف يورو مباشرةً إلى فرد أو منظّمة بحاجة إلى دعم عاجل.

  • بإمكان صكّ الاتحاد الأوروبي من أجل المدافعين عن حقوق الإنسان إلى جانب هيئة “حماية المدافعين” التي تديرها 12 منظّمة غير حكومية، تقديم منح صغيرة ودعم عاجل، بما يشمل الانتقال المؤقت إلى مكان إقامة آخر.

على مستوى بروكسيل

 استنتاجات المجلس

استنتاجات المجلس هي البيان السياسي الأكثر حجيّة في الاتحاد الأوروبي. وبالتالي، تشكّل أساساً ممتازاً لجهود لدعوة.

نظراً للوقت الذي تستغرقه عمليّة صياغة واعتماد نص الاستنتاجات من قبل الدول الأعضاء، قد لا تكون هذه الأداة ملائمة للحالات العاجلة.

يجب توقيت جهود الدعوة قبل أربعة أسابيع على الأقل من اجتماع مجلس الشؤون الخارجية.

  • تمثّل الحكومات الوطنية أهدافاً رئيسية لجهود الدعوة فهي تسمح بالتأثير على استنتاجات المجلس،

 العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي ودول جنوب المتوسّط

 يمكن أيضاً للمنظّمات غير الحكومية أن تحاول التأثير على العلاقة الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وأحد البلدان قبل اجتماعات أو مفاوضات مجلس الشراكة.

  • بالنسبة للاجتماعات السياسية والرفيعة المستوى، من الأفضل التركيز على قضية أو قضيتين من قضايا حقوق الإنسان ذات الأولوية والدعوة إلى وضعهما على جدول الأعمال.

البيانات العلنية

دعوة الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية إلى إصدار بيانات علنية باسم الاتحاد أو باسمه، تمثّل هدفاً ملائماً لجهود الدعوة في الحالات العاجلة أو الفردية والقضايا المستمرة. وبوسع مسؤولين آخرين الإدلاء ببيانات علنية وهم رئيس البرلمان الأوروبي وأعضاء البرلمان الأوروبي الذين يزورون بلداً ما ورؤساء اللجان ذات الصلة في البرلمان الأوروبي.

قرارات البرلمان الأوروبي

قرارات البرلمان الأوروبي حول شؤون السياسة الخارجية غير ملزمة بالنسبة للاتحاد الأوروبي. غير أنّها تشكّل أدوات دعوة مفيدة في الضغط على مؤسسات الاتحاد الأوروبي الأخرى وحكومات بلدان جنوب المتوسّط.

تستغرق عادة عمليّة صياغة قرارات من هذا النوع بضعة أشهر. يُصدر البرلمان أيضاً في كلّ جلسة من جلساته العامة ثلاثة أنواع من القرارات “العاجلة” بشأن أوضاع متعلقة بحقوق الإنسان مثيرة للقلق أو حالات محددة، في بلدان منفردة. وتستغرق صياغة هذه القرارات أسبوع واحد على الأكثر.

  • نحرص على متابعة القرار من خلال الاتصال بأعضاء البرلمان الأوروبي من أجل سؤالهم عمّا إذا كانت الاجراءات المطلوبة قد أخذت بالحسبان من قبل مؤسسات الاتحاد الأوروبي الأخرى.

الأسئلة البرلمانية

بوسع أعضاء البرلمان الأوروبي توجيه أسئلة إلى مجلس الاتحاد الأوروبي أو المفوضية الأوروبية أو  الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية/ نائب رئيس المفوضية بشأن ما يجري عمله من أجل معالجة قضية محددة في بلد معيّن.

على مستوى عواصم دول الاتحاد الأوروبي

يتعيّن إيلاء اهتمام خاص بالدعوة لدى حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد منفردة بما أنّها تشكّل السياسة الخارجية للاتحاد ويتوفّر لديها أنواع الوسائل ذاتها المتوفرة لدى الاتحاد والتي تسمح لها بمعالجة قضايا حقوق الإنسان.

أنظر أمثلة على خرائط طريق الدعوة

 نأمل في أن تكون المعلومات الواردة أعلاه قد ساعدتكم على السير بشكل أفضل عبر المتاهات المؤسسية للاتحاد الأوروبي وعلى تحديد طرق الدعوة.

 ولمزيد من المعلومات ، ندعوكم إلى الاطلاع على دليل التدريب على الدعوة أمام الاتحاد الأوروبي